plus minus gleich
كُـتبَ عَنـهُ

التقابل والتناص في قصة “باريسا ” لكمال العيادي

د. الحبيب الدائم ربي

قد يشكل انفلات أدوات اشتغال الكتابة في نص “باريسا ألسكندروفنا والبجع الوحشي”- للكاتب التونسي، المقيم بألمانيا، كمال العيادي- مأزقا حقيقيا ومربكا

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

الوجه والقناع في قصص كمال العيادي

بقلم أنيس الرافعي

إن السرد الذي يقترفه الأديب التونسي كمال العيادي حمال وجه وقناع، يتبادلان باستمرار المواقع كما لو كانا حارسين في دورية لا نهاية لها.فالكاتب يدفع الوجه لان يتأمل بين حين وآخر القناع من الجانب الموازي.

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

الفانوس والممسوس

أحمد الكبيري

عندما جئت إلى موقع دروب تسكعت قليلا في حدائقه وقطفت من ورده وأزهاره ورياحينه، ما لم أقو على فعل مثله في أية حديقة أخرى التي كنت في الغالب أكتفي منها بشوكة وجرعة هواء قبل أن أواصل تسكعي دون التفات..ومع مرور الوقت وجدتني في هذه الدروب ببيت وعائلة وباب يطرقه من حين لآخر جار أو صديق أو عابر كلام..
فكانت المصادفة وكان اللقاء بهذا الكمال العيادي الذي سوف أطلق عليه فيما بعد لقب الممسوس…

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

رحلة إلى الجحيم

 آدم فتحي

غادر كمال العيّادي تونس منذ منتصف الثمانينات إلى موسكو ثمّ إلى ألمانيا حيث استقرّ به المقام منذ قرابة العشرين عامًا. وقد عانى الكثير على امتداد هذه السنوات من أجل التوفيق بين حصانين نادرًا ما يرضيان بِجَرِّ نفس العربة: حصان الكتابة من جهة،

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

بورتريه المبدع كمال العيادي بين الدروب الباذخة

عبد الرحيم العطري

من تكون أيها ال ” كمال ” ؟ يا من أدمن قراءة بوشكين و غوغول و كل الرائعين من أرض الثورة المثلى، من تكون أيها ” القيرواني” البهي ؟ يا من هاجر بدءا إلى المسرح و غاص في عشقه حتى الألم و الألق أيضا، برفقة أب الفنون لا أظنك كنت تفرح إلا بنصوص بيكيت و بريخت و سارتر و أرتو …

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

الطفولة والسخرية من أجل ترويض الوجود: قراءة في نصّ – آنيتا – لكمال العيادي

فاطمة ناعوت

ترويض المرأة

كانت المرأةُ، ولا تزال، المادةَ الخصبةَ الأولى في إبداع الرجل طوال الوقت، والمعين الرئيس الذي ينهل منه مخيالُه قبل أن يمسك بمبضعه الفنيّ:

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF