plus minus gleich
ســــرد

أرباع المثقفين من منظور السيّد – يُوَآخِين

- أرباع المثقفين من منظور السيّد – يُوَآخِيـــــــــن

لم أره في يوم من الأيّام منفعلا كما هوّ هذا المساء الممطر. طلب كأسا أخرى وهو يتلمّظ مرارة الكأس السّابقة وأكمل حديثه الذي قطعه التصفيق الحاد من طرف المبحلقين بذهول في جهاز التلفزيون الذين صاحوا فجأة صيحة رجل واحد, على اثر تسجيل الفريق الأيمن للهدف الثاني ضدّ الفريق الأيسر الذي يرتدي قمصان حمراء قانيّة ويطارد بذعـــر كرة بيضـــاء من الجلد المنفوخ بالــهواء.

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

زهرة يسرى في زحام الأضداد

يلزم بعض الوقت:

زهرة يسرى الشعرية مجموعة

منذ زمن بعيد, وأنا معجب بحكاية رواها لنا أحد الأساتذة, ومفادها أنّ طفلا صغيرا في أحد القرى الاسبانية قترب من نحّات, جار, كان يهمّ بصخرة كبيرة ويجسّها من كلّ جانب, وسأله مندهشا من حركاته الغريبة قائلا :

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

صباح الفلّ يا محروسةّ

مع ملف مصور
1- التسلّل إلى القاهرة فجرا

كنت اخمن ذلك وأتوجّس منه على كلّ حال. فدخول القاهرة فجرا بذلك الشكل المفضوح, أيّما كانت البوابة أو الوسيلة أو الدّابة, كان كفيلا بإثارة أكثر النّفوس والقلوب بلادة وموتا. فكيف بقلب لم يعشق منذ بدء الدّهور سواها ؟… وكيف بنفس هائمة منذ أوّل السكون والحلول بطقوسها وأناشيدها وسحرها وغواية حرّاسها الأشدّاء…النّيل والحسين والهرم الأكبر...

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
آخر تحديث الثلاثاء, أ ذار 16 2010
 

المربوع

( إلى ضحايا مظاهرات الخبز بتونس…أحداث جانفي 1984 )

استيقظت قبل وخزة بطني الصباحية بدقائق قليلة. السّاعة الخامسة وخمسين دقيقة بالتحديد، أنظرهناك إلى السّاعة البلاستيكيّة الضخمة، المتكئة باعوجاج على خزانة العائلة بعد أن كانت قد سقطت لأكثر من ثلاث مرّات من مكانها السابق، بين صورة أبي المحاذية لصورة البراق وسيّدّنا علي وهو يجتث رأس الغول الشرير ذي الأظلاف المعقوفة .

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

في عشق البيضاء

الرسالة4 ( تتمّة للرسالة 3 )

إلي المبدع نعيم عبد المهلهل بمناسبة زيارته البيضاء ليلا:
العزيز الغالي نعيم,
برقيّتك أكثر فتنة من أن ترسلها في قارورة إلكترونية.
القوارير يا صديقي لم تعد آمنة….ألم تر ذلك…؟
بلى…ومثلك يرى , شاطئ عين الذئاب كشّر لك عن أسنان الحليب راضيا…فما أروع أن تعيد أنياب البحر إلى طفولتها الأولى يا حفيد الخليل.

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

الكتابة… بين المقهى والذّاكرة المسكونة

يخيّل لي أحيانا، أنّ كلّ ما يكتبه الكتّاب والشعراء، إنّما هو من بعضا من بقايا ُفتاة الإبداع المنثور فوق موائد المقاهي الخشبيّة. أن المقهى يمثّل الغرفة الأرحب في قلب المبدع...

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF