plus minus gleich
أهـلاً وسهلاً بكم في موقع الكاتب كمال العيــادي

صباح الفلّ يا محروسةّ

مع ملف مصور
1- التسلّل إلى القاهرة فجرا

كنت اخمن ذلك وأتوجّس منه على كلّ حال. فدخول القاهرة فجرا بذلك الشكل المفضوح, أيّما كانت البوابة أو الوسيلة أو الدّابة, كان كفيلا بإثارة أكثر النّفوس والقلوب بلادة وموتا. فكيف بقلب لم يعشق منذ بدء الدّهور سواها ؟… وكيف بنفس هائمة منذ أوّل السكون والحلول بطقوسها وأناشيدها وسحرها وغواية حرّاسها الأشدّاء…النّيل والحسين والهرم الأكبر...

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
آخر تحديث الثلاثاء, أ ذار 16 2010
 

الكتابة… بين المقهى والذّاكرة المسكونة

يخيّل لي أحيانا، أنّ كلّ ما يكتبه الكتّاب والشعراء، إنّما هو من بعضا من بقايا ُفتاة الإبداع المنثور فوق موائد المقاهي الخشبيّة. أن المقهى يمثّل الغرفة الأرحب في قلب المبدع...

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
 

تلك المنامه

إليه…عزّة النّفس دليل عليه

أغلقت كلّ الحانات أبوابها
إربدّ وجه المدينة
لعلّه أوان القطف
لعلّه سرّ المنامة…
كذبت كلّ الفراشات إذن,
كذب الخطاف
ليس للربيّع علامة.

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
آخر تحديث الاثنين, أ ذار 15 2010
 

في عشق البيضاء

الرسالة4 ( تتمّة للرسالة 3 )

إلي المبدع نعيم عبد المهلهل بمناسبة زيارته البيضاء ليلا:
العزيز الغالي نعيم,
برقيّتك أكثر فتنة من أن ترسلها في قارورة إلكترونية.
القوارير يا صديقي لم تعد آمنة….ألم تر ذلك…؟
بلى…ومثلك يرى , شاطئ عين الذئاب كشّر لك عن أسنان الحليب راضيا…فما أروع أن تعيد أنياب البحر إلى طفولتها الأولى يا حفيد الخليل.

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF